17.2 C
Los Angeles
23 نوفمبر، 2019
الوميض
الحدث حراك هام و عاجل

جمعية العلماء: حذار من الشائعات لإرباك الحل!

أبدت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين انزعاجا واضحا من تداول بيان قديم، حول الأزمة السياسية، وإعادة طرحه على أنه مبادرة جديدة.
قالت الجمعية العريقة في توضيحات متجددة، ما يلي:
أـ البيان في أصله وأساسه قديم يعودإلى شهر جوان الماضي ،وقد جاء في إطارطرح المبادرات والمقترحات للخروج من الأزمة،والتي شاركت فيها أطراف مجتمعية وعلمية كثيرة، تقاطعت في مسائل واختلفت في مسائل أخرى.وساهم المجتمع بشخصياته وجمعياته وهيئاته ونقاباته في ذلك بشكل واسع؛ كما تشير إليه المبادرات المنشورة التي يمكن العود إليها، وكل من يتابع الشأن الوطني العام يعرف ذلك.
ب ـ ما يثير الريبة والاستغراب هو طرحه ونشره، بشكل ركيك متقطع ، بالتزامن في صحف ومواقع ومنصات التواصل، نشره في هذا التوقيت وبهذه الكثافة،  مع  الادعاء أوعلى الأقل الإيحاء بأنه جديد،
ج ـ الغاية من نشره في هذا التوقيت هو إثارة البلبلة والفوضى لا غير.
د ـ  بالرغم من بيان  بعض الشخصيات وتوضيحها للمسألة فإن بقاء وتيرة النشر العالية يحتاج إلى استيضاح المقصود من الأمر، وهل له علاقة ببعض ما يجري في الساحة الوطنية ،ومن ثم التساؤل عن المستفيد من كل هذا ..وعن المرامي من افتعال مثل هذه الأمور.
بالنسبة للجمعية فإن مواقفها واضحة ومعروفة يمكن متابعتها من خلال وسائل الإعلام في بيانات لمكتبها الوطني أو تصريحات لرئيس الجمعية .
هـ تنبّه مثل هذه “الخرجات” إلى إمكان” ضخ”  المزيد من الشائعات بأوجه مختلفة ، وترويج المزيد من الدعاوى  بوجوه وأشكال متنوعة أيضا ..والهدف الوحيد المطلوب تحقيقه هو إرباك الساحة وإدخال فيروس البلبلة والحيرة إلى النفوس ..والباقي معلوم .
و ـ نعيد التأكيد والتذكير أن مواقف الجمعية الواضحة والصريحة تصدر بشكل رسمي عن رئيسها وعن المكتب الوطني، وتنشر في وسائط الإعلام.
زـ لعله آن الأوان للاتفاق على “ميثاق شرف إعلامي” يتم بموجبه ضبط موازين النشر والكتابة والتعبير؛ حتى لا تسقط الساحة الوطنية والرأي العام فرائس لأخطبوط المتلاعبين بالعقول والنفوس . ولنتذكر أن أصل الحرب …كلمة.

Related posts

والي غيليزان تعزل “مير” الرمكة

ليلى التلمساني

بعد 25جمعة:الجزائريون يتمسكون بالشارع وينشدون التغيير(صور)

ليلى التلمساني

سلطاني يرد: هؤلاء تضيق صدورهم بالديمقراطية!

عبد السلام .ص

اترك رد