الوميض
آراء الحدث

جامع الجزائر..علامات صدق النوايا!

افتتح جامع الجزائر الكبير بإرادة الله سبحانه وحده وتدبيره وقدرته وحكمته .. ورغم مرض الرئيس بوتفليقة الذي قرر بناءه وتمنى افتتاحه وقاوم لأجل إكماله، لكنه لم يشهد اخر إجراءات استكماله وافتتاحه..

بقلم: د.سعد صدارة – جامعي جزائري

وورغم مرض الرئيس تبون الذي اشرف على بنائه ومتابعة أشغاله يوم كان وزيرا للسكن والعمران، ووعد وهو رئيس بافتتاحه والاعتزاز به وإعماره والحفاظ عليه، ولكن غاب هو أيضا بسبب المرض ولم يشهد افتتاحه ..
فشاء الله أن لا يكون لأحد شرف الافتتاح إلا له سبحانه ..
وهذه علامة صدق النوايا وإخلاصها في بنائه لله سبحانه ..

والعلامة الثانية ماتبعه من هجمات معلنة من كائدين وغافلين يريد تعطيله ووقفه أو تغيير مقصده إلى مستشفى أو غيره، بزعم كثرة المساجد وغياب المستشفيات ..

وبزعم التبذير في غير مصلحة الشعب ..

ولم يتجاوز بناؤه 2 مليار دولار ..

وأرادوا إغفال مانهب من مليارات الدولات التي كانت ستبني عشرات المستشفيات والمطارات والجامعات والمصانع والملاعب،

وتستثمر في كل طاقات الوطن وثرواته حتى تصبح الجزائر اغنى الدول وأرقاها .. لكنها الظلمة التي تحارب النور !!!

والعلامة الثالثة سعادة الجزائريين به، وإقبالهم عليه، والسعي للصلاة فيه، فلا يجمع الله للمسلمين من فرح إلا ماكان فيه الخير والصلاح..

والعلامة الرابعة افتتاحه في الليلة الغراء، ليلة الأنوار،

ليلة مولد خير البرية وسيد البشرية، وخاتم الأنبياء والمرسلين، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وإحياؤه بالذكر والدعاء والنشيد ..

وخامس علامة أن افتتاحه في هذا الظرف،

مثّل خير رد وأحكمه على الهجمة الفرنسية الخبيثة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،

فعبرت المناسبة على اعتزازنا بديننا وقيمنا، وافتخارنا بحبيبنا ونبينا وعهدا جديدا على نصرته والتمسك بهديه وسنته.

وسادس علامة افتتاحه أيضا بين يدي نوفمبر المجيد،

نوفمبر الثورة المباركة العزيزة والغالية، ليؤكد اعتزاز الشعب بدينه،

واستماتته لأجل حياته حرا عزيزا وسيدا أبيا، وأنه لا يقبل أن يمس دينه ولا أن يجرح وطنه،

وأنه مستعد لبذل التضحيات لأجلهما ..

كل شيء بتقديره سبحانه .. وتقديره مع هذا الصرح الكبير تقدير عجيب يلهمنا أهميته ومكانته، والسعي لعمارته واستثماره لخير وصلاح البلاد والعباد،

وجعله منارة تضيئ للإسلام وبه مشارق الأرض ومغاربها .. ولا يجب التفريط فيه بحال فقد أصبح أمانة الله بين أيدينا وعلى كواهلنا ..

ولا عجب أن يزيد عواءهم ويشتد مكرهم ويكبر كيدهم،

ويهيجون فيمكرون ويستفزون ويحرقون ويهدمون ويجوعون ويظلمون ويبتزون ..

ولا يقبل من اهل الصلاح أن يستسلموا ليبادروا لحفظ الوطن وحمايته، والثبات على التمسك بدينه وقيمه وثوابته.

حفظ الله الجزائر وأعزها، وحفظ ديننا وأعلى شأنه،

ورد الكائدين والحاقدي خائبين مهزومين مذلولين منكسرين.

Related posts

احتراق جرافة ولا خسائر بشرية في العاصمة

تبون يطيح بالولاة المنتدبين في العاصمة الجزائرية

لبيض. ج

جزائريون عالقون بالخارج يناشدون السلطات إجلائهم

الوميض

اترك تعليق