20.2 C
Los Angeles
21 سبتمبر، 2019
الوميض
آراء

تنبيه الأصدقاء وتحذير الغوغاء والمغفلين…

للأصدقاء أقول بأن الشعار المرفوع اليوم في حراك المنظمات والجماعات والتنظيمات ولا أقول حراك الشعب والمتمثل اساسا في ( دولة مدنية ماشي عسكرية) هو شعار تم تصميمه وإخراجه وتوقيته من قبل خلية تابعة لجهاز مخابراتي فرنسي مكلف بمتابعة الأزمة الجزائرية وتطوراتها..فيما يتم تداوله والترويج له والنفخ في كيره من قبل جزايريين من حيث المولد ضاقت عليهم السبل أو تعرضوا للظلم والاضطهاد والإقصاء والتهميش من قبل عصابات باغية وفاسدة وجدت لخدمة مصالح ضيقة على حساب الوطن والشعب وهو ما خلق جوا من الرفض والقطيعة مع كل من له صلة بهذه السلطة الفاسدة ومنها الجيش الوطني الذي يحمله البعض مسؤولية في كل ما حصل للجزاير من نكبات و مصائب….

هذا هو الوضع المتردي الذي استغلته فرنسا الرسمية بعد أن فقدت السيطرة والتحكم وجزء هام من الوصاية على الجزاير وخصوصا على الجيش الوطني بقيادته النوفمبرية الحالية فحركت جميع وكلاءها وعملاءها الظاهرين والمخفيين وكذا بقايا البذرة الخبيثة التي زرعت في جسم مؤسسات الدولة.. ليس من أجل دعم الحراك الشعبي الاصيل الذي انتفض صبيحة22فيفري مطالبا بوضع حد لهذا الفساد العريض الذي اهلك الحرث والنسل.وليس من اجل المساهمة في تغيير هذه الأوضاع المتردية نحو انفراج حقيقي يقود الجزائر إلى الشاطيء الأمن ..وليس من أجل المساهمة في إعادة بناء دولة القانون والمؤسسات التي لا تزول بزوال الحكومات ..

ولكن بهدف إسترجاع هيمنتها ووصايتها وتحكمها في من سيحكم ويقود الجزاير بعد بوتفليقة المخلوع الذي سبق أن مكن لفرنسا إمتيازات استراتيجية خاصة..وذلك سواء كانت هذه السلطة الجديدة سلطة مدنية أو عسكرية …………….

ولأن الجيش الوطني الشعبي بقيادته الحالية إختار عقيدة أخرى لا تتماشى مع الاستراتيجية الفرنسية التي أشرنا اليها اعلاه..فقد صار بمثابة العدو الأول الذي ينبغي أن يستهدف بالتشويه والتشويش وحتى بالطعن في المصداقية أمام الرأي العام الوطني…

ووفق هذه الرؤية والمسار تم تصميم وإخراج جملة من الشعارات المسمومة التي قد تساهم في تحقيق هذا الهدف ولو جزئيا..ومن هذه الشعارات التي ظل وكلاءها والمغرر بهم يرددونها بعد الأسبوع الرابع عشر من مسيرات الحراك هو ( دولة مدنية ماشي عسكرية)
وشعار ( القايد عدو الله)
وشعار( les generos degage )

وواضح تماما بأن هذه الشعارات على الرغم من بريقها الإعلامي ومن تأثيراتها على نفسيات المواطن المجروح فهي لا علاقة لها بالأزمة الحالية وتطوراتها وافرازاتها..وأنها لا تساهم في الحل بقدر ما تؤجج نار الفتنة وتوسع الهوة بين اطرافها …فضلا عن أنها غير قابلة للتنفيذ ولا للتجسيد على ارض الواقع وهو ما يؤكد بالدليل القاطع بأن الهدف المستور إنما هو التشويش على الجيش الوطني وعلى قيادته الحالية أو ارباكها أو دفعها لارتكاب أخطاء ميدانية ربما لا تكون في صالح المعالجة الحكيمة لهذه الأزمة وافرازاتها…

ولذلك اقول وانا واثق مما اقول بان هذا المشروع هو مشروع المخابرات الفرنسية بامتياز.. تنفذه أيادي جزايرية غافلة أو مغامرة…وأنه لا يقبل به ولا يشارك فيه في هذه الظروف التي تمر بها الجزاير إلا عميل لفرنسا وخاين للجيش الوطني الذي حرر البلد من جديد من عصابة الفساد والخراب والدمار الذي كان قاب قوسين أوادنى…اقول قولي هذا ولا أبالي ولا أخاف في الله لومة لاءم..ليس تزكية لشخص ولا دفاعا عن دولة يحكمها العسكر كما يحلو للبعض أن يروج ..ولكن درءا لخطر أكبر ونشر مستطير يتربص بالجزاير.. وستذكرون ما اقول لكم ولابعد حين…

اد. عزالدين جرافة

Related posts

بالصور..حرائق تلتهم غابات أخرى في قالمة!

فريال ماضي

الكشافة الإسلامية بسكيكدة تنتفض..!!

خالد بوعكاز

ربراب ضحية قوى ميتافيزيقية!

التحرير

اترك رد