16.3 C
لوس أنجلوس
16 يوليو، 2020
الوميض
الحدث بتوقيت الجزائر

بعد 45 جمعة..جبهة الحراك تتصدّع!

شهدت مظاهرات الجمعة الخامسة والأربعين، سعي بعض الأصوات إلى إفراغ الحراك الشعبي من محتواه الحقيقي، بعد ترديد أهازيج مسيئة لعدد من الشخصيات، فيما اعتبره كثيرون “تمييعاً” لمطالب التغيير وانحرافًا واضحاً عن أهداف الثورة السلمية.

مقابل الأصوات المتطرفة والمنحرفة، هتف متظاهرون جزائريون في العاصمة الجزائرية وعدة ولايات في البلاد، اليوم الجمعة، بتعزيز الوحدة الوطنية في أول جمعة بعد رحيل الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.

وشهدت الوقفة الشعبية الـ45 للحراك الشعبي، إنزالا للجزائريين في العاصمة الجزائر وتيبازة والمدية والبويرة ومسيلة وتيزي وزو وبجاية وقسنطينة ووهران وعنابة وولايات أخرى.

وبدا واضحا أن الجزائريين امتعضوا من سطو قلة قليلة على الحراك وتوجيهه لخدمة أجندات مشكوك فيها، ما أفرغ المطالب من محتواها وخلف مناوشات بين بعض المجموعات على خلفية استمرار البعض في ترديد هتافات صبيانية ومسيئة.

وطغى الهدوء على مظاهرات شعبية بشوارع ديدوش مراد وحسين عسلة والعربي بن مهيدي، وساحات موريتانيا وأودان والشهداء، وسط مرافقة أمنية كبيرة، وعدم تسجيل أية اعتقالات.

وفي ولاية عنابة، اختفى بشكل ملحوظ المعارضون وحل محلهم في ساحة الثورة وسط المدينة، أنصار الحل السلمي وداعمي الانتخابات والأوفياء لخط الفريق الراحل أحمد قايد صالح، بينما غابت حركة المحتجين في ولايات الطارف وقالمة وسوق أهراس.

Related posts

الأمن الوطني ينفي مزاعم ضد الشرطة!

عبد السلام .ص

توضيحات “حملة تبون”..

رابح ياسين

وفاة الفنان الجزائري عبد الحميد حباطي

محمد الطيب

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318