الرئيسية الحدث تبون:نشهد عودة السكينة والهدوء واستعادة ثقة الجزائريين

تبون:نشهد عودة السكينة والهدوء واستعادة ثقة الجزائريين

كتبه كتب في 7 أكتوبر 2020 - 10:06 م

خاض رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مجددا في الوضع السياسي العام الذي ساد الجزائر قبل عامين، وعبر عن رغبته في بلوغ أهداف التغيير لبناء الجمهورية الجديدة الموعودة.

في حوار مع صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، رأى الرئيس تبون أن الشعب الجزائري نزل من خلال حراك الـ 22 فيفري 2019 إلى الشوارع للتعبير عن سئمه من كل ما حدث في البلاد في العامين أو 3 سنوات، التي سبقت وانتهت بكوميديا تحضير العهدة الخامسة.

وأشار تبون إلى أن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة كان عاجزًا و الحراك ‘المبارك’ و ضع حدًا لتلك الكوميديا، مبرزا أن الحراك الشعبي عبر حينئذ عن هبة شعبية وحضارية و سلمية قام الجيش والأجهزة الأمنية بحمايتها.

وفي ذلك إشادة رئاسية جديدة بمجهودات المؤسسة العسكرية بكل أجهزتها لما قامت به خلال الفترة السابقة. وأكد تبون أن مطالب الحراك في ذلك الوقت، تلخصت في “إنهاء العملية الانتخابية لأفريل 2019 ووضع حد لمساعي تمديد العهدة الرابعة مع تغيير جذري في الحكم”.

وحسب تبون الذي فاز برئاسيات مثيرة جرت نهاية العام الماضي، فإنها أول انتخابات نظيفة وشفافة و كان أصعب شيء فيها هو استعادة ثقة هذا الشعب الذي خاب أمله بسبب سنوات من التسيير الفلكلوري كأن الأمر يتعلق بجمهورية موز.

وشدد تبون بقوله:”كان من الضروري إظهار أن التغيير كان جذريًا على مستوى الإدارة المحلية والإقليمية والوطنية، لقد أجرينا تغييرات في جميع هيئات الدولة وشرعنا في بذل الجهود حتى تكون المسودة الأولية للدستور انعكاساً حقيقياً للمطالب الشعبية بالتغيير” .

وأضاف حاكم قصر المرادية:”مثلما تعهدت خلال الحملة، عاد الهدوء والسكينة، نحن نسير على الطريق الصحيح لاستعادة ثقة الجزائريين بدولتهم وبمسؤوليهم وعلى رأسهم رئيس الجمهورية “، في تأكيد جديد من رئيس البلد على التوجه الذي التزم به خلال الانتخابات.

ودوليا، شدد الرئيس تبون أن السبيل الوحيد لإعادة بناء ليبيا يمر عبر تنظيم إنتخابات مهما كانت الصعوبات التي تواجهها، موضحا أن الأولوية في ليبيا هي في إعادة بناء مؤسسات الدولة و تجسيد شرعية منتخبة من قبل الشعب الليبي و من ثم الشروع في إجراءات صياغة دستور للبلاد .

وفي

في مقابلة صحيفة “لوبينيون” (L’opinion) الفرنسية، قال الرئيس تبون إن التحركات الدبلوماسية بشأن الأزمة الليبية كمن يعطي مهدئات لجسد متقدم في المرض، وإن الحل في إجراء انتخابات تبني مؤسسات جديدة، ودستور يضمن التوازنات السياسية.

وأضاف أنه خلال السنوات الـ9 التي مضت منذ اندلاع الثورة الليبية، ظل المجتمع الدولي يقدم حلولا صغيرة لم تعط شيئا ولن تعطي شيئا.

واعتبر أن مسار الحل الأنجع انطلاقا من تكريس الإرادة الشعبية وتنظيم انتخابات مهما كانت الصعوبات، لن يستغرق سوى 3 إلى 4 سنوات، مؤكدا أنه الطريقة الوحيدة لإعادة بناء ليبيا.

وفي سياق الحديث عن هذا المسار، أوضح الرئيس تبون أن الانتخابات ستفرز برلمانا ورئيسا للوزراء أو حتى رئيس دولة، وبعدها يتم وضع دستور جديد يضمن التوازنات السياسية وعلاقات جيدة بين المؤسسات في ليبيا.

وشدد تبون على ضرورة وجود تفويض شعبي وشرعية لتبدأ بعدها عملية إعادة بناء ليبيا ومؤسساتها.

وكانت الجزائر عبرت مرارا عن استعدادها لاستضافة حوار بين الفرقاء الليبيين، وأكدت أن الحل يجب أن يكون داخليا، معلنة رفضها التدخلات الأجنبية في ليبيا.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .