الوميض
الحدث حراك هام و عاجل

بين المشفى والزنزانة..هل مات أويحيى؟

عجت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك خلال اليومين الماضيين بأخبار مثيرة عن تدهور صحة الوزير الأول المسجون أحمد أويحيى الذي يعاني من السرطان.

في غياب توضيح من النيابة العامة ولا إدارة مستشفى مصطفى باشا المركزي في العاصمة، سبب منشور صحفي في التلفزيون الجزائري العمومي حول وفاة أويحيى جدلا في البلاد.

ورغم عدم صدور أي بيان أو معلومة من جهة رسمية، تمسك الصحفي العامل بالتلفزيون العمومي بمعلومة وفاة زعيم الأرندي السابق.

وفي أحدث فصول محاكمات الفساد، أصدرت محكمة سيدي أمحمد يوم الأربعاء، أحكاما بالسجن في حق عبد المالك سلال وأحمد أويحيى في قضية البارون محيي الدين طحكوت.

وبدا أن ذلك برهان على عدم صحة معلومة وفاة أويحيى،وسط تساؤلات عن تسريب الخبر (بغض النظر عن صحته) عبر صحفي في التلفزيون الرسمي.

وبالنظر إلى أن جدلا حادا تفجر نهاية الشهر الماضي إثر حضور أحمد أويحيى جنازة شقيقه ومحاميه العيفا مكبلا بالأغلال في المقبرة، فإن وزارة العدل تكون قد نأت بنفسها عن مسؤولية تسريب معلومة وفاة الرجل أو تكذيبها.

ووقتها قالت وزارة زغماتي إن مسؤوليتها تنتهي عند عتبة المؤسسة العقابية وأنها غير عجت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك خلال اليومين الماضيين بأخبار مثيرة عن تدهور صحة الوزير الأول المسجون أحمد أويحيى الذي يعاني من السرطان.

في غياب توضيح من النيابة العامة ولا إدارة مستشفى مصطفى باشا المركزي في العاصمة، سبب منشور صحفي في التلفزيون الجزائري العمومي حول وفاة أويحيى جدلا في البلاد.

ورغم عدم صدور أي بيان أو معلومة من جهة رسمية، تمسك الصحفي العامل بالتلفزيون العمومي بمعلومة وفاة زعيم الأرندي السابق.

وفي أحدث فصول محاكمات الفساد، أصدرت محكمة سيدي أمحمد يوم الأربعاء، أحكاما بالسجن في حق عبد المالك سلال وأحمد أويحيى في قضية البارون محيي الدين طحكوت.

وبدا أن ذلك برهان على عدم صحة معلومة وفاة أويحيى،وسط تساؤلات عن تسريب الخبر (بغض النظر عن صحته) عبر صحفي في التلفزيون الرسمي.

وبالنظر إلى أن جدلا حادا تفجر نهاية الشهر الماضي إثر حضور أحمد أويحيى جنازة شقيقه ومحاميه العيفا مكبلا بالأغلال في المقبرة، فإن وزارة العدل تكون قد نأت بنفسها عن مسؤولية تسريب معلومة وفاة الرجل أو تكذيبها.

ووقتها قالت وزارة بلقاسم زغماتي إن مسؤوليتها تنتهي عند عتبة المؤسسة العقابية وأنها غير معنية بما دون ذلك.

وفي غياب موقف من وزارة الاتصال أو التلفزيون العمومي، أضحى التضارب سيد الموقف وسط تبادل اتهامات بين الصحفي التلفزيوني ذاته وزملاء له.

وفي غياب موقف من وزارة الاتصال أو التلفزيون العمومي، أضحى التضارب سيد الموقف وسط تبادل اتهامات بين الصحفي التلفزيوني ذاته وزملاء له.

Related posts

النواب يتضامنون مع بن حمادي!

رابح ياسين

اتصالات الجزائر تُهنئ الصحافة الوطنية

ليلى التلمساني

توقيف عنصري دعم للارهاب بالبليدة والمسيلة

ليلى التلمساني

اترك تعليق