7.8 C
Los Angeles
16 ديسمبر، 2019
الوميض
آراء الحدث

بن نعمان:أنا مرشح الشباب بتجربة الشيوخ!

هذا نص التصريح المزمع إلقاؤه عند تسليم ملف الترشح “للهيئة المستقلة للانتخابات”، للمرشح أحمد بن نعمان.


لا حاضر بدون ماض متواصل ولا مستقبل بدون حاضر فاعل…
والجزائر لها تاريخ مجيد و حاضر عتيد ومستقبل سعيد إن شاء الله. لأن كل الشروط متوفرة في طبيعية الجزائر أرضا وبرا وبحرا وجوا والتي لا تنقصها إلا الإرادة الشعبية التي ستحققها (بواسطة أبنائها المخلصين…. ) لأول مرة في تاريخ البلاد تطبيقا لبيان أول نوفمبر الذي ينص في أول بنوده على إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة في إطار المبادئ الإسلامية..
ولا ديمقراطية بدون حرية الشعب السيد في ممارسة سيادته في الاختيار الحر لمن يخدمه (وليس لمن يحكمه) من بين البدائل المعروضة عليه من المترشحين لخدمته حسب البرامج المقدمة لخطب وده..
وفي ذلك فليتنافس المترشحون الأحرار وغير الأحرار.

وبصفتي مترشحا حرا أتيت بطلب من مختلف فئات الشعب عموما و الشباب منهم على وجه الخصوص ومن معظم ولايات الوطن كما تشهد على ذلك استمارات الترشح التي وقعوها لي لاستكمال الاستقلال معا الذي اتخذناه شعارا لنا لتحقيق هدف واحد بخبرة الشيوخ وسواعد الشباب المفتولة…

ولذلك وضعنا برنامجا مفصلا ينطلق من الإنسان الذي نعتبره الرأسمال الوطني الأول بكل أبعاده ( الروحية والمادية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية) في إطار إستراتيجية الدولة المستقلة ذات السيادة التي تنظر إلى المجتمع بكل مكوناته ومواهب أفراده كالجسد الواحد الذي تعمل كل وظائف أعضائه في انسجام تام مع محيطها (الخارجي والداخلي) مع اعتبار الأولويات والتمييز بين ضرورات الحيوان وشرف الإنسان والجنسية والهوية والغاية والوسيلة والأمة والقبيلة…
وانه إذا لم يكن بالخبز وحده يحيا الإنسان فليس بالدعاء وحده يشبع الجوعان أو يروى العطشان ولا يغني غذاء الحيوان الجاهل عن غذاء الإنسان العاقل.
إن الإنسان كما نعتقد مكون من مادة وروح ومثلما أن للجسم غذاءه فللروح غذاؤها كذلك وكلا الغذاءين يتكاملان في الزمان والمكان وإذا وقع الخلل حدث العطل.
وهذا ما تداركناه في برنامجنا ابتداء من المدرسة والجامعة والجامع والثكنة والمصنع والشارع.

فترسيخ القيم الوطنية التي هي أساس المجتمع المنسجم ستكون من أولويات برنامج عملنا إن شاء الله لتدارك الخلل الموروث من بعض السياسات السابقة عن حكم الشعب السيد لنفسه بنفسه حسب المادة 7و8 من الدستور الوطني.

وبصفتي مرشح الشباب بتجربة الشيوخ أشكركم وأتعهد لكم بمواصلة العمل على عكس اتجاه الهجرة من الوطن والتي قلت فيها قبل 20سنة (( سلوا سمك القرش في بحرنا يخبركم عن مدى العزة والكرامة في دمنا )) لتصبح هذه الهجرة عودة إلى الوطن من جديد مثلما وقع في الأيام الأولى للاستقلال الذي حققه الرجال الكبار و كاد أن يضيعه بعض الصغار لولا تدارك الوضع في الوقت المناسب من كل الأحرار .

وأنا أتحدث عن الشباب تعود بي الذاكرة إلى أكثر من ستين سنة وقد كنت شابا في منتصف العشريات حيث كان العديد من شباب جيش التحرير الوطني عندما تتراءى له أضواء العاصمة من أعالي جبال جرجرة الشامخات الشاهقات يقول لها باللهجة المحلية (القبائلية) أحييك أيتها الجزائر التي أكافح من أجلك دون أن أرى وجهك..؟؟
وكم من شهيد لقي ربه دون أن ترى عيناه الجزائر المستقلة كما حلم بها واستشهد من اجلها.!!

وهذا هو معنى شعارنا (معا لاستكمال الاستقلال ) الذي هو أمانة في أعناقنا جميعا وقد حقق الشهداء المرحلة الأولى منه سنة 1962 في انتظار تقرير المصير النهائي والأخير إن شاء الله نكاية في الأعداء والى اللقاء مع التاريخ في أرضه وشعبه العظيم.؟

Related posts

محسنة توفيق..رحيل “بهية” الشاشة العربية

ليلى التلمساني

الحملة الانتخابية في يومها الحادي عشر

عبد السلام .ص

ربراب يشتري شبيبة القبائل

عبد السلام .ص

اترك رد