10.7 C
لوس أنجلوس
18 فبراير، 2020
الوميض
الحدث كشك الصحافة

“النهار” يوضح عملية توقيف أنيس رحماني

أصدر مجمع النهار الإعلامي بيانا مطولا، بعد ساعات من توقيف مديره أنيس رحماني، وقدم توضيحات للرأي العام، هذا نصه:

بيان

يتابع مجمع النهار مجريات التحقيق مع الزميل محمد مقدم، المعروف إعلاميا باسم أنيس رحماني، الرئيس المدير العام لمجمع النهار.

وإلى غاية كتابة هذا البيان اليوم الخميس، لم تصدر بشأن الزميل أنيس رحماني أية تهمة، أو بيان من طرف الجهات المكلفة بالتحقيق، ولم يتم تقديمه بعد أمام الجهات القضائية.

وكان الزميل أنيس رحماني قد تعرض في حدود الساعة الرابعة من مساء أمس الأربعاء لعملية توقيف من طرف أشخاص كانوا بالزي المدني.

الزميل محمد مقدم كان لحظة توقيفه رفقة زوجته مديرة التحرير، على متن سيارته متجها من مقر مجمع النهار نحو مقر إقامة والدته في حي كوريفة بالحراش، حيث اعتاد الاطمئنان عليها والإطلاع على أحوالها في مساء كل يوم.

وفور إقلاعه بسيارته من مقر مجمع النهار، شرع موكب من السيارات المدنية، على متنها أشخاص، في تتبعه.

وعلى مستوى الطريق الاجتنابي الأول بين بن عكنون والدار البيضاء، وتحديدا بمنطقة لاكونكورد، قامت 3 سيارات باعتراض سبيل السيارة التي كان على متنها مدير عام مجمع النهار وحرمه.

وبطريقة مفاجئة، قام من كان على متن تلك السيارات باقتياد الزميل أنيس رحماني وقاموا بإركابه سيارة من نوع “هيونداي أكسنت” معتمة الزجاج.

وفيما كان محامو الزميل أنيس رحماني وأفراد عائلته مع هيئة تحرير مؤسسات مجمع النهار، يحاولون ويبحثون بشتى الطرق عن مصيره ومكان تواجده، أو اقتياده، تفاجأوا بنشر خبر توقيفه من طرف عناصر تابعين لفصيلة الأبحاث للدرك بباب جديد، من طرف مؤسسات إعلامية، راحت تنسب له تهما، بناء على “معلومات” من مصادر مجهولة.

لقد تعرض الزميل أنيس رحماني طيلة أكثر من 3 سنوات كاملة، لحملة منظمة قادتها أجهزة خلال النظام السابق، ولمضايقات ولعمليات توقيف تمت في ظروف وبطريقة تعسفية، قبل أن يُخلى سبيله في كل مرة، لعدم وجود وجه من أوجه أو أسباب ملاحقته.

وبدأت تلك الحملة، مثلما يعرف كل الجزائريين، خلال شهر رمضان عام 2017، عندما تم إطلاق حملة عدائية ضد مجمع النهار، بمبرر الدفاع عن الكاتب رشيد بوجدرة، وخرج السعيد بوتفليقة شقيق ومستشار الرئيس السابق، حينها للشارع للتظاهر وإبداء التضامن مع شخص بوجدرة ضد النهار.

بعد ذلك بأسابيع، قام أفراد من الدرك الوطني بمحاولة اقتحام مقر قناة النهار لمنع بث حلقة ثانية من حصة تلفزيونية ضمن برنامج ما وراء الجدران.

وكانت تلك الحلقة مخصصة لتسليط الضوء على مَظلمة تعرض لها مواطن، من طرف مجموعة أشخاص، لهم صلات مع مسؤولين سامين، من بينهم وزير الداخلية في ذلك الوقت، ثم وزيرا أول في وقت لاحق، نور الدين بدوي، ووزير العدل الأسبق الطيب لوح.

ورغم التهديدات والمضايقات، أصرت إدارة مجمع النهار على بث تلك الحلقة، ونشر المظلمة التي تعرض لها المواطن.

في نهاية عام 2018، شاهد ملايين الجزائريين كيف تمت عملية اعتقال صحافي بمجمع النهار، بأوامر من مسؤول جهاز المخابرات السابق البشير طرطاق، بإيعاز من السعيد بوتفليقة اللذان يقبعان اليوم وراء قضبان سجن البليدة العسكري.

وفي العام الماضي، وتحديدا في منتصف 2019، قام عناصر من المخابرات، باقتياد أنيس رحماني من داخل مكتبه، نحو مقر مصلحة أمنية، قبل أن يتم إطلاق سراحه، بعدما لم ينساق الزميل أنيس رحماني وراء تلك الاستفزازات.

وتزامن ذلك التوقيف مع حملة عدائية قادتها مؤسسة إعلامية منافسة، بتواطؤ من ضابط في جهاز الأمن، لتستمر تلك المضايقات والاستفزازات، قبل أن تتم الإطاحة بذلك الضابط الذي يقبع اليوم رفقة مساعديه وراء القضبان بالسجن العسكري بالبليدة، بتهم الفساد.

وهذه أمثلة قليلة فقط بالمقارنة مع ما تعرض له مجمع النهار وشخص مسؤوله الأول من مضايقات وحملات تشويه عدائية.

ورغم استمرار حملات التشويه والدعاية الكاذبة تلك ضد شخص مدير عام مجمع النهار ومنتسبيه، إلا أن المجمع ومديره نؤوا بالنفس عن كل تلك الممارسات، ورفضوا الانسياق أو الانجرار وراء كل استفزاز.

إن دولة الحق والقانون التي سعى لإقامتها أسلافنا من المجاهدين والشهداء، ويحاول اليوم إرساء دعائمها ملايين الجزائريين الذين خرجوا وما يزالون في مسيرات حاشدة في إطار الحراك الشعبي، لن تُقام بمثل هكذا ممارسات.

ينبغي الإشارة في الأخير إلى أنيس رحماني المدير العام لمجمع النهار يبقى رغم مكائد الحاقدين والحاسدين، صحافيا اشتغل بعدة مؤسسات إعلامية داخل وخارج الوطن، وتميز عن أترابه بتغطياته المميزة وانفراده بالمعلومة في عدة مجالات.

تعلم هيئة تحرير مؤسسات مجمع النهار الرأي العام أنها ستبلغه بأي مستجدات بشأن هذه القضية، عبر بيانات أو ندوات صحافية.

Related posts

بن حمادي وبلاط والعرباوي “مولوا” بوتفليقة

عبد السلام .ص

حملة تبون تتهم “بارون” بقتل مراقب!

ليلى التلمساني

دعاوى قضائية دولية ضد قنوات “الشروق”!

رابح ياسين

اترك رد