الرئيسية مجتمع النائب حفيظة بوكعبوب تكشف “للوميض” استعدادات بلدية العلمة لمجابهة الكورونا

النائب حفيظة بوكعبوب تكشف “للوميض” استعدادات بلدية العلمة لمجابهة الكورونا

كتبه كتب في 30 أبريل 2020 - 11:30 م

أكدت النائبة في المجلس الشعبي البلدي لبلدية العلمة، حفيظة بوكعبوب، أن بلدية العلمة والقائمين عليها، إتخذت كافة الإجراءات الضرورية لمجابهة جائحة وباء كورونا، أين تم تنصيب خلية ازمة والتي تعمل ليلا ونهارا لمساندة عمال المستشفى والمواطنين.

وفي حوار حصري للنائبة عن المجلس الشعبي البلدي لبلدية العلمة، حفيظة بوكعبوب “للوميض”، تطرقت فيها للعديد من الجوانب فيما يخص استعدادات السلطات المحلية لمحابهة فيروس كورونا.

ماهي تداعيات فيروس كورونا على نشاط نواب المجلس الشعبي الوطني؟

كالعادة، كان لنواب المجلس مشاركة بارزة وفعالة عبر كامل ربوع الوطن، و وذالك بنقل انشغالات المواطنين الى الوزراء كل حسب قطاعه.

هل من مساهمات وتبرعات من طرف نواب المجلس الشعبي البلدي للعلمة من اجل مجابهة جائحة فيروس كورونا؟

ساهم كل من رئيس المجلس الشعبي البلدي للعلمة بالتبرع بشهر من راتبه، إضافة إلى بعض النواب، وهي بادرة طيبة تعكس نواياهم في التضامن والتكافل، وهم مشكورون على هذه الإلتفاتة، وبالنسبة لقفة رمضان، فقد تم تجهيز 12000 قفة، ستوزع تباعا للأسر المعوزة بمناطق الظل بالمدينة.

إضافة إلى ذلك، فقد ساهم المجلس الشعبي البلدي بالتنسيق مع المحسنين بشراء تجهيزات طبية للمستشفى ودار الولادة كهبات تضامنية.

بلدية العلمة من أكبر مدن الجزائر..وعدد الإصابات فيها يبدو مرتفعا..ما هي الترتيبات الوقائية التي وضعتها البلدية لمحاربة كورونا؟

هاذا الوباء هو وباء عالمي وأكبر دول العالم وقفت عاجزة أمامه، بالنسبة لبلديتنا قام رئيس المجلس الشعبي البلدي للعلمة، بتنصيب خلية ازمة والتي تعمل ليلا ونهارا لمواجهة هذا الوباء ولمساندة عمال المستشفى والمواطنين.

معروفة العلمة بأنها قطب تجاري كبير..كيف استجاب تجار المدينة لنداءات الحجر الصحي؟

العلمة مدينة معروفة برجالها الذين كانوا سباقين لفعل الخير واظهروا روح التآزر والأخوة ودرجة كبيرة من الوعي، رغم توقف حركة التجارة بالمنطقة بسبب الحجر الذي مس كافة ربوع الوطن.

هل هناك برنامج وقائي استثنائي يخص التكفل بالمعوزين إذا استمرت جائحة كورونا؟

حملة التطوع دائما مستمرة وستظل كذلك، وسيتواصل توزيع قفة رمضان إلى مابعد الفيروس بحول الله.

كلمة أخيرة للنائبة حفيظة بوكعبوب

رغم أن الفيروس يواصل انتشاره، لكن الحمد لله درجة الخطورة في تناقص طبعا كل ومناعته، ويتطلب وعي اكثر من المواطنين ونشكر كل الطاقم الطبي والشبه الطبي والإداري وعلى رأسهم المدير وكل العمال في مستشفى صروب الخثير كما نشكر كل من ساعدنا في أداء مهامنا .وندعو الله الشفاء للمرضى ورفع الوباء.

وأضافت النائبة حفيظة: “الشكر موصول إلى كل القائمين على  جريدة “الوميض”وطاقمها الصحفي المميز، وأثمن جهودكم المبذولة في نقل المعلومة بكل مصداقية و موضوعية و أسأل الله أن يوفقكم في مشواركم الصحفي بمزيد من التألق و النجاح”.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .