الوميض
الحدث مجتمع

المسلمة في زمن السواد والغربة والضياع!


من السنن الكونية والشرعية في أن واحد مما يذكر بن القيم رحمه الله :


أن الله ابتلى العباد بالاضضاد ،فابتلى الغني بالفقير ،والفقيربالغني ،والمريض بالمعافى ،والمعافى بالمريض ،والعالم بالجاهل والجاهل بالعالم وهكذا.


ومما ابتلى به العباد الذكر بالانثى والانثى بالذكر ،ومما ابتلى به الانثى في هذا الزمان الغريب ،العنوسة الضاربة في مجتمعات الاسلام

والتي هي مخطط لها من جهة، ونتائج حتمية لبعض المعتقدات الفاسدة من جهة أخرى ،
والبنت المسلمة في هذا الابتلاء بين أبيضين
ثوب زفاف ابيض يرمز لسعادتها

وأنها خارجة من بيت أبيها نقيةليست متسخة بشيء في عرضها ،وكفن ابيض يدخل على أنها ستلقى ربها نقية في دينها (لان اللباس يفسر بالدين )كما امرها
لكن الكثيرات في هذا الزمان

وهي تسعى للبس الابيض الاول ،تدنس الابيض الثاني الذي يرمز للدين والعفة والحشمة من خلال علاقات مشبوهة او خادشة للحياء او محرمة ،سواء في عالم الحقيقة أو عالم الافتراض ،
لكن المسلمة الحقة (بنت الفاميليا)هي التي تسعى لثوب زفافها دون أن تنسى كفنها ،فان تذكر الموت يبعد الإثم ،ويصون عن الذنب ويقوي الدين
قال عليه الصلاة والسلام (أكثروا من ذكر هادم اللذات..)
في الاخير هذه نصيحة غيور على عرض محمد صلى الله عليه وسلم
اسال الله تعالى أن يحفظ بنات الاسلام ،ويرزقهن العقل و الدين ،وان يبعد عنهن ذئاب البشر ،وان يرزقهن العفاف والستر والحشمة والدين.


بقلم / الشيخ فتحي بوسيس

Related posts

اتصالات الجزائر:”إنترنت خاصة” لسكان البليدة!

رابح ياسين

5 شبان يستدرجون مراهقاً لاغتصابه!

القسم الدولي

عثمان عريوات يفتك “عشير” من الرئاسة 

جلال مناد

اترك تعليق