19.4 C
Los Angeles
21 أغسطس، 2019
الوميض
مجتمع

طوارئ في البليدة لتجنب سيناريو الكوليرا!

تحول فيروس الكوليرا الذي أصاب بعض من سكان البليدة السنة المنصرمة إلى كوشمار للمسؤولين، ولم يتناسوا يوما الكارثة البيئية التي حلت بالمنطقة وعصفت بعدة مسؤولين على رأسهم والي الولاية.

ولمنع تكرار السيناريو، أعطت مصالح بلدية مفتاح الواقعة شمال شرق ولاية البليدة، الضوء الأخضر لإطلاق مشروع تهيئة الأودية وتنقيتها؛ تزامنا مع موسم الصيف، وما يشكله التدهور والتلوث الكبيرين الذين يمسان هذه الأودية، والذي ينعكس سلبا على الصحة العمومية والحياة الإجتماعية للسكان.

وبادرت المصالح المختصة على مستوى البلدية بالتنسيق مع إحدى المقاولات الخاصة ، بمشروع تنقية وتطهير أكبر واد يعبر مدينة مفتاح، ليصب في وادي الحراش بالعاصمة ،وكانت البداية من حي النصر الذي تضرر سكانه كثيرا من الوضع المتدهور لهذا الوادي، خاصة مع تلوثه وتحوله مع مرور السنين، إلى مصب للمياه القذرة والصرف الصحي.

والذي ترتب عليه الربط العشوائي لشبكات الصرف من قبل السكان المجاورين لمجرى الوادي؛ الأمر الذي إنعكس سلبا على الوضع البيئي والإيكولوجي بالمنطقة بعد تحول المكان إلى مكب للنفايات والتلوث، ومرتع للقوارض والحشرات كالبعوض.

ويعتبر السبب الرئيسي لهذه الأمراض المعدية والخطيرة، هو الروائح الكريهة المنبعثة من الوادي، وكذا إستغلال المياه المستعملة من قبل بعض الفلاحين في سقي الخضر والفواكه.

Related posts

حملات تنظيف ببلديات غرب سكيكدة

خالد بوعكاز

تدافع وإغماءات في طابور شراء تذاكر حفل السولكينغ

عبد السلام .ص

سلطاني يرد: هؤلاء تضيق صدورهم بالديمقراطية!

عبد السلام .ص

اترك رد