الوميض
الحدث حراك

القضاء..أمل الجزائريين لقطع أخطبوط الفساد

بضغط من الشارع، ومن الحراك الشعبي وجدت العدالة نفسها مطالبة بفتح ملفات الفساد، لكبار المسؤولين بالدولة دون إستثناء لأية شخصية أو تحفظا عن أي منصب.

فبعد عشر جمعات من الحراك ،وإرتفاع سقف المطالب بفتح ملفات الفساد و التحقيق ومحاسبة المتورطين فيها ، جرت أسماء ثقيلة للعدالة أبرزها الوزير الأول السابق “أحمد أويحيى” ، ورئيس منتدى رؤساء الشركات “علي حداد” ، و مالك مجمع سيفيتال رجل الأعمال “إسعد ربراب” .

أسماء ثقيلة توضع ملفاتها أمام قضاة التحقيق، نتيجة ضغط قيادات الجيش و الشعب، إستدعت العدالة أيضا الإخوة “كونيناف” ، و لم تكتفي بذلك ، بل تم التحقيق مع اللواء عبد الغاني هامل مدير الأمن الوطني السابق والوالي السابق لولاية تيبازة .
لتبقى بذلك العدالة مطالبة بالتحقيق في شبهات الفساد التي مست إطارات سامية بالدولة ، ويبقى باب التحقيق مفتوحا أمام أسماء ثقيلة أخرى قد تلبي مطالب الحراك

للإشارة فإن إستدعاء وزير المالية الحالي محافظ بنك الجزائر سابقا محمد لوكال هو سابقة من نوعها إستدعاء وزير حالي و إطار سامي بالدولة.

Related posts

الحكومة تشرع في تقنين الصحافة الإلكترونية

الوميض

الرئيس تبون للجزائريين: الأزمة تلد الهمّة

رابح ياسين

“ثورة البياطرة” في جامعة الطارف!

رابح ياسين

اترك تعليق