19.3 C
لوس أنجلوس
6 يونيو، 2020
الوميض
الحدث ثقافات

سهيل شبلي: الجزائر خزّان للمواهب يجب العناية بها

في حوار شيق جمع الفنان والممثل والمخرج المسرحي سهيل شبلي “بالوميض” ، سيتحدث فيه عن اهتماماته بهذا الفن، ومساعيه لتطويره خصوصا في ميدان الإخراج الكوريغرافي، وكذا واقع هذا الفن في الجزائر.

بداية لمن يجهل سهيل شبلي أعطينا نبذة عن سيرتك الفنية حتى نتعرف عليك أكثر؟

سهيل شبلي فنان ممثل مسرحي ومخرج كوريغرافي من مدينة العلمة ولاية سطيف، بدأت مشواري الفني في فرقة خاصة متحصلة على عدة جوائز وطنية حيث تكونت على يد الأستاذ والفنان جمال ديقاش المتواجد في فرنسا في فن التعبير الجسدي، وبعدها شاركت في عدة تظاهرات وطنية ومحلية لتطوير الذات، حيث خضت تربصا عند أساتذة مختصين في هاذا المجال مثل نوارة ادامي وسليمان والعديد من الأساتذة الكبار، واما في المسرح فكانت لدي عدة مشاركات مع مخرجين كبار مثل عبد الرزاق قويدري هباز والكاتب والمخرج علي ثامرت الذي هم خرجين معاهد حيث قمنا بتربصات كبيرة وطويلة المدى معهم في مسرحية يوغرطة والمشاركة في العديد من المسرحيات “رحلة حب” ، ومسرحية “لوحة للبيع” ، ومسرحية “الضاوية والحق” ، “هاملت” ، “الخالدات” و العديد من المشاركات مع المسارح الجهوية .

حققت نجاحا على صعيد الفن الكوريغرافي والسينوغرافيا حدثنا عن تجربتك؟

أظن أنه النجاح يكمن بالممارسة الدائمة ولا يستطيع الفنان أن يقول أنه نجح لأن الفن كبير جدا بخباياه وتطوراته وتفاعلاته، وأهم تجاربي في الإخراج الكوريغرافي انجاز ملحمة “ناس الخيمة” للتلفزون الوطني مع المخرج علي عيساوي ومسرحية “طيور لا تحب الأوسمة” للمسرح الجهوي سوق أهراس
وأيضا “نوم الهنا” للمسرح الجهوي العلمة، كما عملت على إنجاز كوريغرافيا “الدمية والملك” المسرح الجهوي العلمة إنجاز عمل كوريغرافي في التعبير الجسدي في افتتاح المهرجان المغاربي.

وهناك العديد من الإنجازات أيضا الذي أتشرف أني كنت جزء منها سواء مع تعاونيات أو جمعيات ثقافية.

هل تعتقد بأنه إن كانت بالجزائر مدارس للتأطير والتكوين في هذا المجال سيعرف إقبالا، وهل يمكن أن نرى سهيل شبلي يؤسس وينشئ مدرسة للتكوين في هذا المجال!؟

أظن أنه في الجزائر التي تزخر بفنانيها وطاقتها الشبانية بما تختلف من طبوع وأشكال أنها غنية بالفن وهناك المادة التي تصنع منها هذا الفن الراقي على ربوع الوطن.

و يعرف هذا الفن إقبالا لأنه فن عصري، لما يحمله من رسائل وجماليات ولكن يبقى النقص في قاعات خاصة بهذا النوع للممارسة ونقص الورشات التكوينية التي تعتبر المحور الأساسي للمواهب وتقريبها ومنحها الفرص ، وصقلها وتوجيهها.

هل لك طموح أو من ضمن مشاريعك بأن تكون أو تؤسس مدرسة للتكوين في هذا المجال؟

نعم أحب التكوين وكما قلت سابقا هو المحور الأساسي للفنان بصفة عامة وأنا أمارس التكوين عبر تأطير ورشات في المهرجانات والتظاهرات الثقافية الوطنية وخارج الوطن لإيصال الفن إلى متذوقيه وإن شاء الله يكون مراكز التكوين على ربوع الوطن ولما لا ونحن في جزائر جديدة.

كلمة لطاقم الوميض

نشكر جريدة الوميض على هاذا الالتفاتة الطيبة ولكل الطاقم على مجهوداتكم لخدمة الفن والفنانين في الجزائر.

Related posts

اجتماع هام في غياب “بوتفليقة”!

عبد السلام .ص

تغييرات تشمل 11 مسؤولا في الشرطة

ليلى التلمساني

الحكومة الصينية تكذب ادعاءات فرنسا حول الفريق الطبي بالجزائر

محمد الطيب

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318