الرئيسية الحدث الطيب بن نعيجة:نحتاج بعد كورونا حراكًا فنيًّا جزائريًّا!

الطيب بن نعيجة:نحتاج بعد كورونا حراكًا فنيًّا جزائريًّا!

كتبه كتب في 19 مايو 2020 - 10:48 م

يعتبر الطيب بن نعيجة، أحد الفنانين الجزائريين المنتمين إلى الحساسية الجديدة في فن المسرح والتمثيل، فما راكمه هذا المبدع من منجز فني لا يدين فيه إلا لأصالته الخاصة، وتمسكه بفضيلة الاختلاف والتميز، ما مكن له مكانة مريحة وسط المسرحيين والممثلين الجزائريين

وفي هذا الحوار الذي أجراه موقع “الوميض” نقترب أكثر من الفنان..

الطيب بن نعيجة تجربة ومسيرة حافلة عودتنا بحضورك على خشبات المسرح والتلفزيون…لماذا غاب عنا الطيب بن نعيجة هذه السنة؟

كان من المفروض هذه السنة ان أشارك في 3 أعمال تلفزيونية، إضافة إلى جولة فنية للعرض المسرحي لكن السبب هو جائحة كورونا حيث تم إلغاء الأعمال الثلاثة،  كما تم غلق كل فضاء مسرحي أو دور للثقافة خلال هذه الفترة.

 

الجمهور الجزائري انتظر وكان يأمل جزء ثاني من السلسلة الشهيرة بوبالطو التي حققت نجاحا كبيرا السنة الماضية؟

فريق عمل بوبالطو قد أعطى موعد للجمهور الحزائري بتقديم الجزء الثاني من سلسلة بوبالطو، لكن هذا الغياب سببه أن منتج سلسلة بوبالطو مع نخبة من الممثلين و التقنيين لم يتلقوا أي سنتيم من  مستحقاتهم إلى يومنا هذا مما جعل هذا العمل يؤجل ربما للسنة القادمة.

 كيف يقضي الفنان الطيب بن نعيجة أيام رمضان في ظل الحجر الصحي؟

هذا العام بالخصوص شيء غريب بالنسبة لي حيث تعودت كل رمضان أن أعرض مسرحية عبر مسارح و دور الثقافة للقطر الجزائري و بما أن البرنامج ألغي فأقضي كل وقتي بالبيت ككل مواطن جزائري لا اخرج إلا للضرورة القصوى أو لإقتناء مستحقات البيت و الأولاد حيث أقضي وقت مميز في تلاوة القرآن و بعض الأشغال بحديقة منزلي الصغيرة.

مارأيك بواقع الفن والأعمال المعروضة والبرامج على شاشات التلفزيونات الجزائرية هاته السنة؟

هذه السنة بالتحديد، ألاحظ نقص في  البرامج، و لم أتابع جيدا ما يعرض في خلال شهر رمضان إلا مسلسل “يما” كنت قد تابعته من البداية إلي النهاية.

وفيما يخص ما يعرض السبب بسيط المفروض عملية اقتناء ممثلين ذوي كفاءة في الميدان، “الممثل المطلوب في الدور المطلوب” دون محسوبية العمل على نصوص أو سيناريوهات ذات جودة عالية كي يتسنى تقديم عمل ممتاز من وجهة نظري و ليس بنقد نقص في السياناريوهات سواء كانت “كوميدية” أو “دراما”، واوجه  كلمة حق في السيناريست سفيان دحماني، لمسلسل” يما” والذي قدم كل ما بوسعه لإنجاح هذا العمل الجميل والرائع.

هل من جديد أو مشاريع مستقبلية تنتظر أن تر النور بعد الجائحة...؟

بطبيعة الحال هناك برنامج ما بعد الكورونا أولا فيلم سينمائي في صدد التحضيرات حاليا، وأيضا العمل على عرض مسرحي والذي هو إنتاج جديد نص للكاتبة عبلة بلعمري من ولاية سطيف وأتقاسم الخشبة مع الممثلة آمال دلهوم من مدينة العلمة كما هناك مشروع سينمائي خارج الوطن مع شركة انتاج مصرية.

كلمة لجريدة الوميض وطاقمها؟

أقدم كل التقدير و الإحترام لجميع أسرة جريدة الوميض و كل الطاقم و أتمنى نجاح هذا الجريدة وأن تصنف ضمن المراتب الأولى، كما أقدم تحياتي للشعب الجزائري خاصة و الأمة الإسلامية عامة بعيد الفطر المبارك و تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال.

حاوره لبيض جلال الدين

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .