الرئيسية الحدث أحلام حجاز:”العلمة” حاضن ومورث الثقافة الجزائرية

أحلام حجاز:”العلمة” حاضن ومورث الثقافة الجزائرية

كتبه كتب في 27 أكتوبر 2020 - 9:33 م

فتحت الكاتبة والروائية أحلام حجاز من مدينة العلمة بولاية سطيف قلبها ل”الوميض”، ناقشت خلال حوارها الخاص مستجداتها ساحتها الأدبية و الفكرية، ومتطلبات الرقي بالأدب

1_: عرفي نفسك للقراء؟

أحلام حجاز جزائرية من مدينة العلمة حفيدة مليون ونصف مليون شهيد زرعت في قلبي دمائهم
أحلام حجاز امرأة شفافة وهادئة تتلحف الملاءة السطايفية بقلب لبؤة متوجة بالعفوان .
أحلام حجاز إمرأة مقبلة على الحياة بشعلة من ضياء تكتب بتفائل وإجتهاد وعزيمة
أحلام حجاز أم مسؤولة على إنشاء جيل صالح لهذه الأمة.


2_كيف كانت بدايتك الفنية والأدبية؟

بداياتي منذ الصغر انتبه أستاذ اللغة العربية بتميزي فكان مهتم بي كثيرا وأعطاني فرصة المشاركة في عدة فعاليات وإحتفاليات مدرسية

في بداية مشواري الأدبي أردت أن أتعمق وأستمر مع أدب الطفل ولكن للأسف ظل أدب الطفل لا يستجيب لطموحات الباحثين والأكاديمين والمربيين في أن يحتل مكانة خاصة ودفعا قوياً تخدم أهدافه وغاياته ، وفي مجتمعاتنا ظل ما يتعلق بأدب الطفل من قصص على سبيل المثال ينهل من الموروث الشعبي والتراث الشفوي ،وقد اجتهد الكثيرون لتوثيقه ولعل الكتابة للطفل ليست بالسهولة التي يعتقدها البعض فهو يعتمد على دراية بنفسية الطفل ورغباته وميوله وبالجانب الفني التربوي ومتطلبات المراحل العمرية ، وعليه فإن معوقات كثيرة تقف في وجه ازدهار هذا النوع من الأدب لأسباب موضوعية نذكر منها.
حداثة تجربة ادب الطفل في المجتمع العربي مقارنة بنظيره في الدول الغربية.
قلة الاهتمام والدعم لهذا النوع من الأدب على جميع الأصعدة خاصةً أنه يتطلب رعاية خاصة في الانجاز وتقديمه في حلة جميلة .
لذا أستطيع القول أنني لجأت الى عالم الكبار قلة حيلة.


3_حديثنا عن تجاربك الأدبية واعمالك ومشاركاتك؟

اقتحمت معترك الكتابة في بداياتي الأولى مع قصص الاطفال بعدة عناوين و رغم صعوبة المهمة في هذا المجال إلا أنني استطعت بفضل الإصرار والعمل
أن أجسد حلمي و أصنع الوثبة الفارقة في مشواري السردي المونق بالخلابة و الجمال .
ثم انتقلت بعد ذلك -أحلام حجاز – إلى الكتابة الروائية بخطى مترجلة و التي ابرعت فيها إلى الحد الذي أمكنها من مراوجة اسمها إلى جوار الأسماء الكبيرة في عالم الرواية داخل الجزائر و خارجها .
و أنا لا أزال على درب الإبداع متمردة عن كل الظروف و مطبات الحياة و همومها .
احلام حجاز لها عدة مشاركات عبر العديد من المنابر الإعلامية و الجامعات داخل الوطن كما لها إسهامات أيضا في مختلف الندوات العلمية و الأدبية

تحصلت على بطاقة مؤلف في 2019
وتحصلت على بطاقة حرفي في 2016

•عضوة في نادي خير جليس
•عضوة في جمعية الأفاق بالعلمة
.عضوة في جمعية بيت الشعر بسطيف
-استضافات :
•اذاعة سطيف الجهوية
• قناة الشروق
•قناة بور تيفي
• قناة الهقار
-اصدارات:
•عطر الماضي 2017
•رواية تمرد الأقحوان 2018
•قصص للأطفال : بنت الخباز لؤلؤة البحر والأصدقاء الثلاثة
•مسرحيات :مسرحية في مدرستي ومسرحية وحش المغارة
•شاركت في كتاب جامع بالمغرب نون النسوة
•مخطوطات قيد الطبع : رواية انهزام النفس وسلسلة قصص موجهة للطفل بعنوان مغامرات أحلام الصغيرة
-التكريمات
_ تحصلت على عدة تكريمات وشهادات شرفية
_رشحت لجائزة افضل اديبة في العالم وتحصلت على المرتبة الخامسة
-نشرت لي عدة قصائد في الجرائد المحلية والعربية .

-شاركت في الصالون الأدبي للكتاب سيلا في2019/2018/2017
_كانت لي أكثر من عشرين دراسة لإصداراتي كمذكرات تخرج في بعض الجامعات الجزائرية
_تحصلت على المرتبة الأولى في مسابقة سامية الأدبية للمبدعين2019/2020
وكرمت في عدة محافل
_كانت لي بعض المحاضرات والمناقشات الأدبية داخل الجامعات الجزائرية


يمكن تحقيق أعظم الإنجازات بفضل المتابعة والعمل الدؤوب دون يأس لما نطمح اليه.




4_هل من مشروع مستقبلي آو مولود أدبي تتنظرين ازدياده؟

عن قريب سيكون لي إصدار جديد في الشعر بعنوان ” أعتذر لنفسي “
وأنا أبحث عن دار نشر جيدة لأعمالي الموجهة للطفل
المشاريع كثيرة فقط دعواتكم بالتوفيق


5_طموحاتك في عالم الكتابة؟

كل أعمالي الوجهة للطفل او للكبار تستطيع أن تحول الى أعمال درامية فأنا كتبتهم على أساس وأمل أن تحول يوميا ما الى عمل سنمائي ناجح لأنني مدركة أن صورة تؤثر أكثر من الكلمة ،والأفلام تنتشر بقوة أسرع مما تنتشر الأعمال المكتوبة وأظن أن الأمر يعود إيجابا لصالح الرواية اذا تميز وأتقن القائمين على العمل على هضم الرواية جيدا وإخراجها في صورة درامية مشبعة ولا تتسم بالسطحية ،
قدم التلفزيون الجزائري رواية أسوار القلعة السبعة للروائي محمد معارفية
وفيلم نجم الجزائر المقتبس من عمل روائي عزيز شوافي ،وهذه النماذج وغيرها تفاعل معها المشاهد كثيرا….

6_ أن كل كاتب متأثر بأحد عمالقة هذا العالم‘ويقرأ لهم الكاتبة أحلام حجاز من هو قدوتك؟

تأثرت كثيرا بالكتابة الجزائرية أحلام مستغانمي أيقونة الأدب العربي بعدما جاءتني رواية ذاكرة الجسد كهدية من الدكتور معماش ناصر فكانت هي البداية التي أطلقت أسراب فراشات الكلماتي من قبضتي ليكتب القلب أحزانه وأوجاعه وأطفأت نارها على سطورها وأحرقت كل المفاهيم الجامدة لأكتب رسائل تحفيزية هدفها التغلب على التقاليد البيئة المكبلة بالمعتقدات الجاهلة .
فنحن نحمل أوجاع الأخرين في قلبنا وتظهر جلية في مؤلفاتنا…


7_كلمة أخيرة لطاقم جريدة “الوميض”؟

لكم السلام المعطر بشذا الياسمين من بلد الياسمين لكل اعضاء ومسؤلي ومشرفي هذا المنبرالعظيم
شكرا بحجم السماء متعكم الله بالسعادة و الصحة الدائمة
وقدركم لمساعيكم ومجهوداتكم القيمة في إعلاء راية الثقافة.

حاورها_ لبيض جلال الدين

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .