16.9 C
لوس أنجلوس
2 يوليو، 2020
الوميض
الحدث حراك هام و عاجل

الشيخ جاب الله يتحدث عن لقاء الرئيس تبون

أدلى رئيس جبهة العدالة والتنمية لشيخ عبد الله جاب الله، مساء الثلاثاء، بتصريح صحفي مكتوب عقب لقائه بالرئيس عبد المجيد تبون.

بحضور شمس الدين حكيمي الأمين الوطني للتنظيم وجمال صوالحي نائب رئيس مجلس الشورى الوطني برئاسة الجمهورية، تم لقاء مع الرئيس السيد عبد المجيد تبون وبدعوة منه في إطار اللقاءات والمشاورات التي باشرها حول الوضع العام في البلاد ومشروع تعديل الدستور، وقد وضعت جبهة العدالة والتنمية في الحسبان ضرورة الدفاع عن مطالب الشعب والتنبيه لمخاطر الالتفاف حول هذه المطالب باعتبارها أسس الشرعية وبها يتحقق الاستقرار ويتمهد الطريق للنجاح في تحقيق التنمية الاقتصادية الواسعة والإصلاح الاجتماعي النافع والعدالة القضائية والإدارية وتعزيز العدل الحامي لدين الأمة وثوابتها وأنفسها وأعراضها وأموالها .
وقد عبر الشيخ عبد الله جاب الله عن إيمان جبهة العدالة والتنمية الراسخ بأن الحوار السيد هو الخيار المفضل والسبيل الناجع في مواجهة الاصطفاف الحاصل والخروج الآمن من الأزمة الحالية و تحقيق الإصلاحات اللازمة والشروط المختلفة التي تحمي إرادة الشعب وتصونها وتحفظ له حقه في السلطة والثروة وفي العدل والحرية..
– اعتبار صعوبة الأوضاع العامة للبلاد اقتصاديا واجتماعيا ومستجدات الساحة الوطنية والدولية خاصة ما يحدث في ليبيا لا يسمحان بمزيد من الوقت في تعطيل البدء في تحقيق مطالب الشعب المشروعة المعبر عنها من خلال ثورته السلمية المباركة منذ 22 فيفري 2019…
– ضرورة وضع دستور توافقي يقيم دولة 01 نوفمبر54 ويحقق أمل الأمة في التأسيس لبناء دولة تجيد تجسيد البعد الديمقراطي التشاركي والاجتماعي لها ضمن مبادئ الإسلام، وذلك من خلال مسار تشاوري وتوافقي حقيقي وملزم للجميع ترعاه لجنة شرعية لا يتنازع الناس في شرعيتها ولا يطعنون في أهليتها.
– ضرورة تغيير المنظومة الدستورية والقانونية التي مكنت للاستبداد والفساد، وضرورة ممارسة العزل السياسي لكل من ساهم في الفساد وعمل على إشاعة الظلم والاستبداد، وإسناد المسؤوليات لذوي الأهلية العلمية والعملية والسلوكية .
– الابتعاد عن سياسة تغييب الشعب في أي تعديل دستوري وتمريره بطرق أخرى لأن هذا الإجراء محكوم عليه بالفشل إذ أنه لا يجسد الوفاء للشهداء ولا يحقق أمل الأمة في دستور يكرس أحقيتها الكاملة في السلطة ويجعل منها مصدر الشرعية والمستفيد الأول والأكبر منه
– التأكيد على ضرورة ترسيخ استقلال القضاء والنأي به عن المناكفات السياسية وعن كل شبهة توظيف تمسّ من مصداقيته واستقلاليته،
-توفير شروط زرع الثقة بين السلطة والشعب، وتحيد وعزل كل الفاسدين والمساهمين في الأزمة التي عرفتها البلاد،
-إطلاق سراح جميع المعتقلين بسبب آرائهم ومساندتهم أو مشاركتهم في الثورة الشعبية السلمية .
-فتح وسائل الإعلام المختلفة أمام الجميع دون تمييز ولا مفاضلة .
-عدم التضييق على شباب الحراك والناشطين السياسيين وضرورة إخلاء سبيلهم. وحماية الحراك الوطني المبارك من محاولات إضعافه وتجريمه، واعتباره فرصة تاريخية لدخول الجزائر عهد الحريات الفردية والجماعية ومواكبة الأنظمة المتقدمة في العالم.
-الاستمرار في مكافحة الفساد بلا هوادة واسترجاع الأموال الطائلة التي منحتها البنوك وتم نهبها وتبذيرها.
-إعادة الاعتبار للحياة السياسية وإبعادها عن المال الفاسد … والحد من التضييق على العمل الحزبي الممارس ضد القوى السياسية التي تخالف سياسة السلطة.

 

Related posts

تبون: لا عودة للمدارس والجامعات وتمديد مماثل للعطلة

محمد الطيب

تبون يحذر من تعقيدات المأزق الليبي!

وردة سعدي

تفكيك عصابة “المركبات المسروقة” بالبليدة

عبد السلام .ص

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318