الوميض
الحدث عالم

السيسي يتجه لـ”تخريب” ليبيا والجزائر ترفض!

يهرول الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يميناً ويساراً لحشد موقف دولي يشرعن تدخله المزمع في ليبياً أو ينقذه من الورطة التي أقحم مصر فيها بعد أن رسم خطوطاً حمراء غير منطقية، لكنه كالعادة لا يواجه إلا الرفض والنكران من غالبية دول المنطقة التي تنأى بنفسها عن الدوران في فلك الأجندة المصرية.

ورفضت الجزائر عرضا مصريا للتنسيق في ليبيا، وحذرت من خطورة تسليح قبائلها، وأعلنت في الوقت ذاته عن مبادرة لحل الأزمة.

وقال جمعة القماطي المبعوث الشخصي لرئيس حكومة الوفاق إلى دول المغرب العربي، وفق الجزيرة نت، إن الجزائر رفضت طلبا لرئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح لزيارتها حاملا معه مقترحا مصريا.

ويقضي المقترح بتشكيل لجنة مشتركة مصرية جزائرية لتبني المبادرة التي أعلنها في وقت سابق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحل الأزمة الليبية.

وقال القماطي في تغريدة نشرها على تويتر إن الجزائر رفضت هذا المقترح بقوة.

وقد أشار الرئيس الجزائري نفسه إلى هذا الأمر قائلا إن بلاده لا تقبل بوضعها أمام الأمر الواقع.

مبادرة جزائرية

وفي وقت سابق أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن لدى بلاده مبادرة للحل في ليبيا تحظى بقبول الأمم المتحدة، وبالتنسيق مع تونس.

وقال تبون “لا نؤيد أي قرار منفرد، والجزائر من مبادئها رفض الأمر الواقع، أي أن تُعلن مبادرة ويطلب منا التأييد أو الرفض”.

ولم يكشف تبون عن مضمون هذه المبادرة، لكنه سبق أن قدّم عرضا لاستضافة جولات حوار بين الفرقاء الليبيين، تفضي إلى وقف إطلاق النار والذهاب إلى مسار سياسي عبر انتخاب مؤسسات جديدة ووضع دستور للبلاد.

ولمّح تبون في هذا اللقاء إلى رفض بلاده تسليح القبائل الليبية، وقال “سمعت خلال 24 ساعة الماضية حديثا عن تسليح القبائل الليبية للدفاع عن النفس، وهذا خطير جدا، وسنكون أمام صومال جديد ينعدم معه أي حل”.

وكان السيسي دعا الخميس الماضي خلال لقاء عقده بالقاهرة مع من قيل إنهم شيوخ وأعيان قبائل ليبية، أبناءَ تلك القبائل إلى الانخراط في ما وصفه بجيش وطني موحد، وحصر السلاح في يد دولة المؤسسات دون غيرها.

وصدرت خلال الأيام الماضية بيانات من جهات ليبية عدة تندد وتتبرأ من الشخصيات التي حضرت لقاء السيسي، ومنها المجلس الأعلى لأعيان وحكماء مدينة الزنتان، والمجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، والمجلس الاجتماعي لقبيلة المغاربة.

معركة سرت

من جانبها، أعلنت حكومة الوفاق الليبية حشد قواتها غرب مدينة سرت استعدادا لعملية عسكرية مرتقبة، وقال المتحدث باسم عملية بركان الغضب مصطفى المجعي إن قوات الوفاق أقامت حشدا غير مسبوق حول سرت.

وأضاف “اندلاع معركة تحرير مدينتي سرت والجفرة أمر محسوم وقريب جدا، وكذلك تحرير الحقول والموانئ الليبية”.

وتابع إذا قامت الدول الداعمة لحفتر بتحكيم العقل فلن تكون هناك معركة، لكنه أوضح أنه إذا اختارت تلك الدول القتال، فإن قوات الوفاق مستعدة لها، مؤكدا أن كل الإمكانات مسخرة لخدمة غرفة عمليات سرت الجفرة، ورجح أن تتخلى روسيا عن حفتر.

المصدر: صحيفة الشرق 

Related posts

إجراءات جمركية جديدة لكبح تضخم الفواتير

رابح ياسين

“الفلاحة” تتعهد بتعويضات لمنكوبي “النشماية”!

وردة سعدي

تعيين عبد المجيد شيخي مشرفا على ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا

محمد الطيب

اترك تعليق