الرئيسية الحدث 3 إعلاميين يعلقون على رحيل الفارس صالح

3 إعلاميين يعلقون على رحيل الفارس صالح

كتبه كتب في 24 ديسمبر 2019 - 1:07 م

تفاعل صحفيون مختصون في العلوم السياسية والإعلام، مع الرحيل المفاجئ للفريق أحمد قايد صالح، وجمعتهم في ذلك الكلمة الموحدة حول خصال الرجل ومآثره وتفانيه، وتحليه بصبر وثبات وتحمل مسؤولية تبعات الأزمة التي عاشتها البلاد، مند بداية الحراك الشعبي.

وقال الإعلامي أحمد طالب أحمد في صفحته على فايسبوك، إن الراحل قد صان وديعة إخوانه الشهداء في زمن صعب وعسير، وأضاف ، “لله ما أعطى وله سبحانه ما أخذ…كُلنا إلى زوال والبقاء لله…رحمة الله عليك أيها القائد… الصالح بإذن الله …نعزّي الجزائر في مصابها…ونتضرّع الى الله أن يتقبل منك …نيتك الصادقة واجتهادك المخلص ولا نزكيك على الله …في أن تصون وديعة إخوانك الشهدآء والمجاهدين الخلص وأمانة الأجداد في هذا الزمن الصعب…الى أن قضى الله أمرا كان مفعولا…

في حين عدد  الكاتب الصحفي جلال مناد، خصال الرجل ونوه بوطنيته الفدة، موضحا أنه قدم درسا لدعاة الديمقراطية وتابع يقول: “لم أمجّده في حياته، لأن قناعتي أن الرجل القادم من زمن الثوار الأحرار، يقوم بواجبه ولا يلتفت يميناً ولا شمالاً..

رجل لو أتيحت لغيره فرصة، لجلدنا جلداً ولردمناَ ردماً..وحين وافاه الأجل، كان لا بدّ لي أن أنوّه بخصاله ووطنيته فأمثاله قلة والتاريخ وحده من يشهد أن الفريق أحمد ڨايد صالح العسكري الذي استعجل تنظيم الانتخابات فأحرج أدعياء الديمقراطية ورفض فخاخ الاستفزاز حين حاولت أطراف إخراج الحراك عن سلميته..عاش رجلا مقاوما ومات رجلا مناضلا.

بدورها قالت الصحفية حكيمة ذهبي، من موقع البلاد نت، أن الجنائز الرئاسية ليست صفة خاصة بالرؤساء فقط، ولقد كان للفريق نصيب قي ذلك، وتابعت بقولها: “الحمد لله الذي جعلني اعيش واعرف كيف يموت الرجال..إن الجنائز الرئاسية لا يصنعها الرؤساء فقد عاش بوتفليقة يحلم بجنازة تضاهي جنازة بومدين ، وقد كان قايد صالح رجلا يعمل في الظل إلى أن خرج الشعب أو أخرج إلى الشارع في حرب العصب بين توفيق وسعيد، ليخطف القدر تلك الشعلة ويقذف بها في يد الرجال حتى يصنع التاريخ أسماء تأبى هذه الأرض الطاهرة بدماء الشهداء الا أن تصنع منهم أبطالا”.

“رحلت أيها الرجل الذي امتلك القوة امتلك الدبابة وصوبها ضد العصابة ووضع الزناد في سبابة الشعب ليطلق رصاص اللعنة التاريخية على من فكروا في أذية أرض سقيت بدماء زاكيات طاهرات..إن التاريخ خلدك في صفحاته الطاهرة التحق برفقاء الدرب في جنات النعيم تلتقون”.
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

وتقاطع الثلاثة في مدى إسهام الفريق الراحل أحمد قايد صالح، في صيانته لأمانة المجاهدين والشهداء، ووديعة الأجداد عندما وقف إلى جانب شعبه، في أحلك فترة مرت بها البلاد مند العشرية السوداء، عندما وقف حصنا منيعا في وجه من أرادوا للحراك الشعبي أن ينحرف عن مساره وطابعه السلمي، فالتاريخ قد خلدك وخلد مآثرك في صفحات تاريخ الجزائر.

 

 

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .