16.3 C
لوس أنجلوس
16 يوليو، 2020
الوميض
الحدث كشك الصحافة

الرئيس يطرد “المصدر المأذون” من القصر!

أعلنت الرئاسة عن إجراءات جديدة في التعامل مع وسائل الإعلام المحلية والدولية، ساعات فقط عن تعيين قائد  لحكومة جديدة عارض سياسات بوتفليقة وهو عبد العزيز جراد.

يأتي ذلك في وقت شرع الرئيس فيه بإحداث القطيعة مع العهد السابق على نطاق رئاسة الجمهورية، لفضح المصدر المأذون الذي  تعود على تسريب اخبار القصر لقناة تلفزيونية معينة، ظلت تُسابق وكالة الأنباء والتلفزيون الرسميين ومعهما الإذاعة العمومية.
وكشفت الرئاسة في بيان، أن رئيس البلاد عبد المجيد تبون، قرر تنظيم مؤتمرات صحفية دورية مع الإعلام لـ”شرح الوضع العام الذي يتطلب الرزانة والهدوء، مما سيسمح بالإجابة على كامل انشغالات الأسرة الإعلامية”.
وأوضحت الرئاسة أن “المعلومة الرسمية توزع عبر بيانات من رئاسة الجمهورية، تنشر عبر وكالة الأنباء الجزائرية، ودونها يُصنف ضمن الدعاية والأخبار المغلوطة”.
ولأول مرة، جرى الإعلان عن تشكيل مديرية للصحافة والاتصال بالقصر الرئاسي، بعدما كانت الرئاسة السابقة لا تتعامل بهذا الإجراء، وقد تكون  دلالة الخطوة، برأي مراقبين،  مؤشرًا على أن البلاد مقبلة على تحولات على صعيد المؤسسات الرسمية.
وشدد البيان أن المعلومات “المعلومات المنشورة عبر أية وسيلة إعلامية أو منصات الاتصال، بحُجّة السبق الصحفي أو لإيهام الرأي العام بالقرب من منبع المعلومات، دون الالتزام بقوانين الجمهورية و أخلاقيات المهنة، ستعرض أصحابها إلى طائلة قوانين الجمهورية”.
وفي ذلك تهديد صريح لوسائل إعلام ظلت مقربة من دائرة الرئاسة في العهد السابق، وبينها من كان يحسب على “السعيد” الحاكم الفعلي لقصر “المرادية” وشقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
في غضون ذلك، أكدت الرئاسة الجزائرية أنها قررت “اعتماد صحفيين من مختلف وسائل الإعلام، لتغطية النشاطات الرئاسية، دون تمييز أو إقصاء، كون الجمهورية الجديدة لا تُبنى إلا بتجسيد المعنى السامي لسلم القيم”.

Related posts

بن فليس من سكيكدة..كتابة لدى الدولة لذوي الاحتياجات الخاصة

رابح ياسين

توضيحات اتصالات الجزائر حول عمال الحراسة

رابح ياسين

هيئة الحوار: نمهل الرئاسة أسبوعاً!

ليلى التلمساني

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318