24.4 C
لوس أنجلوس
4 يوليو، 2020
الوميض
الحدث حراك هام و عاجل

الجيش يتعفف عن “المرادية” ويحذر الدمى!

تحدثت مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، فأخرست الألسن التي احترفت العويل والنباح، لأن الأذرع المالية والأمنية لإمبراطوية بوتفليقة تتفكك رويدا رويدا.

بعد صبر طويل، ورسائل دبلوماسية متتالية، لم يفهم بعض الرهط من الساسة والرموز الوهمية أن الجيش يرافق العملية السياسية ويحمي المتظاهرين ويحارب الفساد، بدليل فتح عشرات الملفات لأذناب إمبراطورية السعيد بوتفليقة والجنرالين توفيق وطرطاق.

قالت وزارة الدفاع الوطني في رد مباشر على أحزاب صنعتها المخابرات والجماعة البوتفليقية: “بالأمس القريب كانوا دمى تُحرك خيوطها أصابع مسؤولين سابقين حاولوا جعل الجزائر حقل تجارب للفرقة والفتن، هم نفسهم يُهاجمون الجيش اليوم ويشككون في نواياه ومقاصده ويطالبونه بالانسحاب من الشأن السياسي وكأن الجيش وقياداته تلهث وراء قصر المرادية أو شارع زيغود يوسف”.

واتهمت المؤسسة العسكرية عامًا “أحزابا مملة بإيديولوجيات بالية، ورث تسييرها زعماء لا يتحركون إلا بأوامر عرابيهم ولا ينطقون إلا بإملاءات إشبينهم”.

وأوردت “يسددون نبالهم إلى ميزان العدالة الجزائرية، متهمين خطواتها في تقديم الفاسدين إلى القضاء، بأنها عملية إنتقامية لا غير وتصفية حسابات لا أكثر”.
واضافت من هؤلاء “المتهمون في نظرهم، رجال أعمال نزهاء، ووطنيون مخلصون، دفعوا بعجلة التنمية الوطنية بسنوات ضوئية إلى الأمام، وما الثروات والأموال التي نهبوها، عفوا جنوها، ماهي إلا ثمرة عمل وجهد وعرق”.

وشددت المؤسسة العسكرية أن “الاتهامات لم تتوقف عند العدالة، بل طالتها إلى حد التشكيك في مؤسسة الجيش الوطني الشعبي وقيادته، مقدمين قراءات مزيفة وادعاءات باطلة وحقائق كاذبة، مروجين ومسوقين لأفكار وهمية ومتسلطة مفادها أن الجيش أخل بتعهداته وأنه لا ينوي مرافقة الشعب وإنما العكس هو الصحيح”.

Related posts

الارصاد الجوية تحذر من رياح قوية

عبد السلام .ص

مير بشار ومنتخبون تحت الرقابة القضائية!

التحرير

استدعاء رئيس وفاق سطيف لتقصي الفضيحة

لبيض. ج

اترك تعليق

//graizoah.com/afu.php?zoneid=3134318