الوميض
الحدث حراك

البرلماني ولهاصي يواصل حصد الغضب الشعبي!


لا تترك خرجات النائب لخضر ولهاصي إلا غضبا شعبيا متصاعدا على أداء موصوف بالهزيل لنواب الطارف في المجلس الشعبي الوطني.

بعد غياب عن الساحة النيابية والمحلية، وجه لخضر ولهاصي رئيس بلدية البسباس الأسبق مساءلة برلمانية إلى وزير السكن.

ولهاصي تحدث عن موقع سكنات عدل، بدل دعوته السلطات المحلية إلى التسريع في حل أزمة الإسكان المستشرية في الولاية.
وقد جنى ذلك عليه، انتقادات لاذعة على شبكة التواصل الاجتماعي، بعدما كان يعتقد أنه حقق إنجازا في آخر عمر عهدته البرلمانية.

وبنهاية العهدة النيابية، يصر النائب الإسلامي ذاته على عدم فتح مداومة برلمانية مثل زملائه النواب في ولايات أخرى.
ويحاول دوما الهروب من هذه الجزئية، عبر الادعاء بأنه يستغل مكتب جبهة العدالة والتنمية في البسباس، لممارسة مهمته النيابية.
يقول شبان منتفضون على واقع التنمية المحلية في الطارف، إن لخضر ولهاصي لم يحقق أية إضافة للعمل النيابي المحسوب على ولايته.


ويعتبرونه مثل بقية نواب الطارف الذين يتجاهلون دوما انشغالات الساكنة ولا يحضرون إلا في مناسبات ومواسم.

ويدافع ولهاصي عن نفسه فيقول: إنه ظل منذ انتخابات 2017 يتحرك في أرجاء الولاية وينقل انشغالات سكانها إلى السلطات العليا.


ويعتقد كثيرون أن ولهاصي لم يستطع ارتداء قبعة النائب وبقي رهينة لقبعة رئيس بلدية، لذلك غابت مناقشاته في البرلمان كما غابت مقترحاته لحل إشكاليات التنمية في الطارف.

وتبرز مصادر محلية إن لخضر ولهاصي سخر جهده في الأيام الأخيرة من عمر البرلمان الحالي، لتأطير هياكل الحزب محليا تحسبا لهيمنته على قائمة التشريعيات المسبقة عبر غلق اللعبة لصالحه منذ الآن.

Related posts

وزارة الخارجية:البرلمانية الفرنسية لم تعتقل!

رابح ياسين

حمروش يزهد في الحوار والانتخابات

طاهر خليل

التربية..بين العدل والاستبداد!

الوميض

اترك تعليق