الوميض
ثقافات

الاعلامية والأدبية السورية ديبة الشعار” كتبت الحب أكان حبيبا أوجغرافيا”

هي الشاعرة الرقيقة والأدبية المميزة والإعلامية الصادقة ..أنها ديبة الشعار بنت مدينة سلمية في محافظة حماة السورية ..والسلمية مدينة للثقافة والأدب والشعر ومن أحيائها الهادئة تعلمت ضيفتنا الحب والشعر وحب الوطن فأبدعت..أحبت مهنة المتاعب ” الصحافة” فكانت متميزة..ديبة صاحبة الإطلالة المميزة والحديث الراقي كان لموقع “الوميض” هذا الحوار الجميل معها وتحدثت قائلة:

أولا.. انا حاصلة على أهلية تعليم.. معهد تربوي
تقاعدت بسنوات الخدمة.. حيث خدمت في السلك التربوي28عاما وقدمت استقاله.. بدات نشاطاتي.. مع ميولي وحبي للاعلام لاني اعتبره عين الحقيقية.. ولسان حال المجتمع.. وداعم للرقي بالانسان..
بعد الاستقاله بدات بدورة محادثه لغة انكليزية المستوى الاول وحصلت على نتيجة جيدة 75%ولكن لم اكمل الدورات لكل المستويات.
واتبعت دورة ايزو 9001وهي دورة تابعة للجمعية العلمية السورية للجودة في سورية
واصبحت عضوا فيها.


ثم اتبعت دورتين تدريبيتين.. في الاعلام الإلكتروني والرقمي.. وتقدمت للعمل في موقع إلكتروني eSyria مدونة وطن. وهي تعنى بالمميزين في وطني سورية.. واجد متعة في لقاءات الناس المميزه.. لانهم سر الحياة والطاقة الإيجابية فيها.. وهم بناة الوطن..
فقد أصبحت مراسلة لموقع مدونة وطن في محافظة حماة..
واتبعت اخر دورة في الاعلام الإلكتروني في حماة في ادارة محتوى موقع إلكتروني..
وعن تجربتي الأدبية.. فقد بدات منذ المرحلة الاعدادية.. ولكن كانت جديا منذ عشر سنوات..
كتبت للوطن وللناس الفقراء وللشهيد وللجندي وللشهيد الحي وكتب الحب وطنا اكان حبيبا ام جغرافيه..
وكان نتاجي ثلاث مجموعات شعريه. نثرية حيث تكتبني قصيدة النثر
و المجموعات هي
جناحان للحب والحرب
شموع مضيئة
ترانيم روح..


كما اني اكتب القصة القصيرة جدا والومضة
وشاركت في مهرجان الأدب الوجيز في دمشق مع الاعلامي ومؤسس هذا المهرجان.. الاعلامي والاديب علي الراعي.
اما بالنسبة للمشاركات الأدبية.. فبدات في مدينتي سلمية.. في جمعية العاديات.. وكرمت فيها.
وفي المركز الثقافي في سلمية.. ومنابر اهلية أخرى..
البيت العتيق.. والملتقى الثقافي لجمعية المتقاعدين..
وصالون سلمية الثقافي..
والهلال الاحمر للثقافة..
وكرمت في شذا الياسمين في دمشق..
وفي مركز ثقافي العدوي في دمشق..
وفي كفر سوسة..
وفي ملتقى بانياس الثقاقي..
في مهرحان عيد الجيش في مركز ثقافي حمص.. وحماة..
وفي اللاذقيه وجبلة..
أجد في القصيدة الحرة متعة.. رسم لوحة ثلاثية الأبعاد..
ونشرت في عدة صحف.. الفداء.. والاتحاد.. والوحدة أثناء مشاركتي في مهرحان حمص
اما متاعب الصحافة فهي متعة بالنسبة لي. برغم مردودها المادي الضعيف مقارنة بالمجهود الذي اقدمه..
تحية للاحبة في الجزائر بلد المليون شهيد ولموقع الوميض وعاطر مودتي لكم

حوار: فيصل علي

Related posts

المسرح الصحرواي في رحاب إمارة الشارقة

الوميض

بالصور..ذكرى 17 أكتوبر بعيون الأطفال

رابح ياسين

دعوات للاحتفاء بمنظومة الشاطئ ثقافيّاً

رابح ياسين

اترك تعليق