14 C
لوس أنجلوس
27 فبراير، 2020
الوميض
اقتصاد الحدث

أجندة اقتصادية تقود أردوغان إلى الجزائر!

حل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد،  في زيارة عمل إلى الجزائر تستغرق يومين، وهذا تلبية للدعوة التي تلقاها من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وستشمل هذه الزيارة بحث سبل تعزيز روابط التعاون الثنائي الجزائري التركي، والتشاور حول المسائل الدولية ذات الاهتمام المشترك اهمها الملف الليبي.

وستسمح الزيارة للرئيسين الجزائري والتركي بإجراء محادثات حول “سبل تدعيم الروابط القائمة بين البلدين الشقيقين وتوسيع مجالات التعاون بينهما, كما ستشمل المحادثات التشاور حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك”, حسب ما أكده بيان لرئاسة الجمهورية.

وأكدت مصادر دبلوماسية ان الزيارة تحمل “أهدافا تاريخية” وتهدف الى “نقل العلاقات المثالية بين البلدين إلى مستوى إستراتيجي” متوقعة أقدام الجانبين التركي والجزائري على خطوات مهمة فيما يخص تطوير العلاقات الاقتصادية.

في حين أكد دبلوماسي تركي ان البلدين يسعيان لتعزيز العلاقات على جميع الاصعدة من خلال تجاوز المجالين  الاقتصادي والثقافي  وهي المهمة التي سيضطلع بها “المجلس الاعلى للتعاون الاستراتيجي بين البلدين, الذي سيتشكل في اطار مذكرة تفاهم سيوقع عليها الرئيسين خلال هذه الزيارة”.

وشهدت علاقات الصداقة الجزائرية التركية الضاربة في عمق التاريخ, في السنوات الاخيرة حركية خاصة بعد الزيارات المتبادلة للمسؤولين الاتراك الى الجزائر والتي أعادت توجها جديدا قوامه توسيع قاعدة التعاون من البعد الاقتصادي الى المسائل السياسية والاستراتيجية.

وتعد زيارة أردوغان للجزائر, حيث أجرى في 19 نوفمبر 2014 زيارة رسمية ، وجاءت زيارته الثانية في فبراير 2018 لتعزز أكثر العلاقات بين البلدين خاصة الاقتصادية.

للاشارة تأتي زيارة الرئيس التركي غدا الاحد الى الجزائر أياما فقط عقب الندوة الدولية حول ليبيا في برلين التي شارك فيها الرئيسان عبد المجيد تبون والتركي اردوغان في 19 يناير.

كما تأتي الزيارة غداة اجتماع لوزراء خارجية دول جوار ليبيا الذي احتضنته الجزائر يوم الخميس, وهو اللقاء الذي أكد على ضرورة التزام الأطراف الليبية بوقف إطلاق النار, معربين عن تطلعهم إلى أن يهتدي الأشقاء الليبيون إلى تسوية سلمية لأزمة بلادهم ,  بعيدا عن أية تدخلات أجنبية.

في سياق متصل سجلت العلاقات الاقتصادية الجزائرية-التركية, خلال السنوات الأخيرة دفعا جديدا وتنمية مستدامة في مختلف الميادين لا سيما في مجالا الطاقة والحديد والصلب والنسيج, الى جانب تعزيز المبادلات التجارية.

وتأتي زيارة اردوغان الى الجزائر من اجل اعطاء دفعة قوية للتعاون الاقتصادي بين البلدين الى جانب التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك, حيث يراهن البلدان على علاقات اقتصادية أقوى, من خلال الزيارات المتبادلة التي أثمرت بمشاريع واتفاقيات عديدة في مجالات الطاقة والتجارة والزراعة والبناء والثقافة.

ومنذ تاريخ مايو 2006, ترتبط الجزائر وتركيا بمعاهدة صداقة وتعاون ساهمت في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين, ورفع نسبة الاستثمارات التركية في الجزائر, وسط توقعات بأن تشهد العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما “طفرة جديدة” في السنوات المقبلة.

وتعتبر الجزائر أكبر شريك تجاري لتركيا في إفريقيا, بحجم مبادلات تجارية يتراوح ما بين 3.5 و5 مليارات دولار سنويا, وتخطى حجم الاستثمارات التركية في الجزائر عتبة 3 مليارات دولار.

Related posts

إغلاق السفارة الأمريكية بالجزائر!

ليلى التلمساني

عرض مغرٍ لشراء أسهم إتحاد العاصمة

الوميض

اتصالات الجزائر في معرض الإنتاج الوطني

طاهر خليل

اترك رد